علي الأحمدي الميانجي
194
مكاتيب الأئمة ( ع )
وآل الرَّسول صلى الله عليه وآله . ولم يسكت عن الطَّعن في الشَّجرة الملعونة الامويّين ، على مرأى ومسمع منهم « 1 » ، مع هذا كلّه كان معاوية يكرمه « 2 » . وكان مع الحسنين عليهما السلام بعد استشهاد أبيهما ، وتبعهما بصدق . وكان يتأسّف على عدم حضوره في كربلاء ، لكنّه كان يفتخر ويعتز باستشهاد أولاده مع الحسين عليه السلام « 3 » . توفّي عبد اللَّه بالمدينة سنة 80 ه عام الجُحاف « 4 » « 5 » وهو ابن ثمانين سنة « 6 » . 31 كتابه عليه السلام في وقف داره روي في الوسائل عن الحسين بن سعيد ، عن محمَّد بن عاصم ، عن الأسْوَد بن أبي الأسْوَد الدُّؤلي ، عن رِبْعيّ بن عبد اللَّه ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : « تصدَّقَ أميرُالمُؤمِنينَ عليه السلام بدارٍ له بالمدينة في بني زريق ، فكتب :
--> ( 1 ) . شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 15 ص 229 وج 6 ص 295 . ( 2 ) . المستدرك على الصحيحين : ج 3 ص 656 ح 6413 ، سِيَر أعلامِ النبلاء : ج 3 ص 459 الرقم 93 ، الاستيعاب : ج 3 ص 17 الرقم 1506 . ( 3 ) . تاريخ الطبري : ج 5 ص 466 . ( 4 ) سيلٌ كان ببطن مكّة جَحف الحاج وذهب بالإبل وعليها الحُمولة ( تهذيب الكمال : ج 14 ص 372 ) . ( 5 ) . تهذيب الكمال : ج 14 ص 372 الرقم 3202 ، تاريخ خليفة بن خيّاط : ص 215 ، المستدرك على الصحيحين : ج 3 ص 655 ح 6408 وليس فيهما « عام الجُحاف » ، تاريخ مدينة دمشق : ج 27 ص 253 ، الاستيعاب : ج 3 ص 17 الرقم 1506 . ( 6 ) . المستدرك على الصحيحين : ج 3 ص 655 ح 6408 ، تاريخ مدينة دمشق : ج 27 ص 298 ، تقريب التهذيب : ص 298 ح 3251 .